قتل ‬18 شخصاً في هجوم شن فجر أمس على قرية في وسط نيجيريا، الذي يشهد بصورة متكررة لأعمال عنف قبلية ذات طابع ديني.

وقال الجنرال حسن عمرو، قائد وحدة عسكرية تنتشر في المنطقة، إن ‬18 شخصاً قتلوا عندما هاجم رعاة من قبيلة فولاني المسلمة قرية بري ريجي فان المسيحية وسرقوا أبقاراً. وأضاف «أعتقد أن هذا هو السبب الرئيسي للهجوم».

وتتبع قرية بري ريجي فان لحكومة بركين لادي، وتقع على بعد نحو ‬50 كلم جنوب جوس، عاصمة ولاية الهضبة وسط البلاد، بين الشمال ذي الاغلبية المسلمة والجنوب ذي الأغلبية المسيحية.

وتشهد ولاية الهضبة أعمال عنف طائفية بصورة متكررة.

وقال أحد وجهاء القرية، وهو سامسون دابو، في اتصال هاتفي إن ‬17 شخصاً قتلوا بينهم تسعة أطفال، وجرح ستة.

وأضاف أن «المهاجمين انتقلوا من منزل إلى آخر وراحوا يطلقون النار، ثم شقوا القتلى بالسواطير».

وأكد مارك ليبدو من جمعية ستيفانوس فاونديشن المسيحية للدفاع عن حقوق الإنسان حصول ذلك.

وقتل مئات في السنوات الماضية في أعمال عنف بين قبائل مسلمة معظمها من الرعاة وقبائل مسيحية معظمها من المزارعين.