أعلن مسؤول مصري في قناة السويس أن عبور سفينتين حربيتين إيرانيتين للقناة أرجئ يومين، بناء على طلب من وكيلهما البحري، وأنهما في طريقهما إلى الشواطئ السورية، وأوضح أن السفينتين ستخضعان عند دخولهما الممر المائي الجنوبي للقناة للإجراءات الأمنية والبيئية كافة، أسوة بمختلف السفن العابرة.

إلى ذلك، قال ضباط في الجيش الإسرائيلي إنه لا توجد استعدادات خاصة لاحتمال عبور السفينتين الإيرانيتين، وأنه لا يُخشى أن تحملا أسلحة لحزب الله أو سوريا.

وذكرت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي يتابع حركة السفينتين، وإحداهما بارجة حربية قديمة اشترتها إيران من بريطانيا قبل ‬40 عاماً، والثانية سفينة نقل مرافقة.

ونقلت عن ضابط إسرائيلي قوله إن سلاح البحرية سيتابع حركة السفينتين مثلما يفعل مع كل سفينة إيرانية، لكن لا يوجد أي تأهب خاص أو نية للدخول في صدام مع السفينتين، طالما أنهما تبحران في المياه الدولية، وليس لديهما نوايا هجومية. وقال الضابط «إذا اكتشف سلاح البحرية بشكل مؤكد (بأن نية السفينتين هجومية) سيكون بالإمكان إنزالهما (أي تدميرهما) فوراً»، لكنه اعتبر أن عبور السفينتين «عمل استفزازي وحسب».

في هذه الأثناء، أشارت تقييمات القيادة الشمالية في جيش الاحتلال إلى أن إيران تدفع بحزب الله لعمل عسكري عبر الحدود اللبنانية الجنوبية، في مسعى لتخفيف الضغوط التي تواجهها طهران في الداخل وتشتيت الانتباه عن التظاهرات المناهضة للحكم.

وذكرت صحيفة «جيروزاليم بوست» أن القيادة العسكرية الإسرائيلية قلقة من تعرض النظام في طهران لضغوط داخلية ناتجة عن التظاهرات تدفعه إلى شنّ هجمات على أهداف إسرائيلية في الخارج أو عند الحدود، لإبعاد التركيز عن المشاكل التي يمر بها.

وكانت إسرائيل قد وضعت عدداً من سفاراتها في الخارج في حالة تأهب بعد ورود تهديدات بشأن احتمال شنّ حزب الله هجمات في ذكرى اغتيال القيادي في الحزب عماد مغنية في تفجير سيارته في دمشق في ‬12 فبراير ‬2008. واتهم حزب الله إسرائيل بالمسؤولية وتوعد بالرد.