وجه مفتى تونس الشيخ عثمان بطيخ رسالة إلى لجنة الإصلاح السياسي المكلفة بإعادة النظر في الدستور التونسي، قال فيها إن المهمة الكبيرة في ما يتعلق بالإصلاح الدستوري، من شأنها أن تعمل على ترقية البلاد وفق طموحات الثورة التونسية المباركة وآمال الشعب التونسي في الحياة الكريمة والديمقراطية.

مشيراً إلى أن الحوار القائم بين مختلف التيارات التونسية على أجهزة الإعلام، يتسم بالحرية والصراحة في التعبير عن الرأي على اختلاف الاتجاهات الفكرية، مناشداً لجنة الإصلاح السياسي بصون هوية الشعب التونسي الثقافية والدينية ويكفل هذا المبدأ الذي يكفل حرية الأديان، مضيفاً أن هذا الأمر ظل لأكثر من ‬50 عاماً من دون أن تكفله تشريعات قانونية واضحة ومفصلة، إلى جانب أن كفالة الدستور لحرية ممارسة الشعائر الدينية مع إصلاح الهياكل والمؤسسات الدينية، حتى تقوم بدورها.