أفرجت إيران أول من أمس عن صحافيين ألمانيين اعتقلتهما لأربعة أشهر وقد عادا إلى بلادهما بصحبة وزير الخارجية الألماني غيدو فسترفيليه الذي قصد طهران خصيصا لاصطحابهما. ووصل الصحافيان أمس إلى ألمانيا بعد احتجازهما لأنهما اجريا مقابلة مع نجل ومحامي سكينة اشتياني التي تواجه عقوبة القتل رجما، وقالت المستشارة الألمانية انغيلا ميركل لصحيفة «بيلد ام سونتاغ» التي يعمل بها الصحافيان: «أنا سعيدة للغاية للإفراج عن ماركوس هيلوينغ ويينس كوش». وقال اندرياس هارتمان والد كوش انه مسرور للغاية بانتهاء سجن الصحافيين . وخلال زيارته القصيرة التي استمرت بضع ساعات، وهي الأولى لوزير أوروبي إلى إيران منذ سنوات عديدة، التقى فسترفيليه الرئيس محمود احمدي نجاد كما أجرى مباحثات مع نظيره الإيراني علي اكبر صالحي. وبحث الرئيس الإيراني مع الوزير الألماني خصوصا «القضايا الإقليمية والوضع في أفغانستان وضرورة التعاون ضد الإرهاب ومكافحة المخدرات». واثر لقائهما عقد فسترفيليه وصالحي مؤتمرا صحافيا مشتركا أشار خلاله الوزير الألماني إلى أن اجتماعه بنظيره الإيراني سمح بـ«تبادل وجهات النظر والآراء». وأضاف : «لقد كان لقاء للتعارف»، مؤكدا أن «الوقت لم يكن مناسبا لمناقشة مسائل كبرى».