قال حزب موريتاني معارض أمس إن قوى الأمن قمعت بشدة أمس تظاهرات تحتج على عدم توفر المياه وزيادة الأسعار في مدينة فاسالا الموريتانية (جنوب شرق) الحدودية مع مالي. وبحسب بيان لتجمع القوى الديمقراطية بقيادة زعيم المعارضة الموريتانية احمد ولد داداه، فان «سكاناً يتظاهرون» في هذه المدينة «ضد نقص المياه وزيادة الأسعار تعرضوا للقمع وسوء معاملة وتوقيفات بيد قوى الأمن». وحذر البيان السلطة برئاسة محمد ولد عبد العزيز من اعتماد «الحلول الأمنية» للرد على «احتجاجات السكان لأنها لن تؤدي إلا إلى تعقيد الوضع»، مطالبا بالإفراج عن المتظاهرين المعتقلين. وعمد المتظاهرون إلى تخريب البلدية ومحاصرة مقار دائرة الشرطة أول من أمس قبل أن تفرقهم قوى الأمن في عملية أسفرت عن «جرحى وتوقيفات»، كما ذكرت وكالة «الأخبار» الموريتانية الالكترونية من دون أي توضيحات إضافية. وأكد مصدر إداري محلي حدوث المظاهرات لوكالة فرانس برس مشيرا إلى أن كل شيء «عاد إلى طبيعته» أمس، وان الأجهزة المعنية «تعمل على قدم وساق» لإعادة إمداد السكان بالمياه. وكان سكان مدينة فالاسا يحتجون خصوصا على «التحركات غير المنطقية» لرئيس بلديتهم الذي حرمهم من مياه بئر كانت توفر المياه للمدينة.