كلف عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة ولي عهده الأمير سلمان بن حمد آل خليفة أمس بالحوار مع جميع الأطراف والفئات في المملكة مانحاً إياه جميع الصلاحيات اللازمة لتحقيق آمال المواطنين البحرينيين.
وفي وقت سابق دعا ولي عهد البحرين إلى الهدوء في البلاد للبدء بـ «حوار جماعي»، في وقت خرجت مسيرة حاشدة تأييداً لعاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة.
وقال سلمان بن حمد في حوار تلفزيوني إن «الحوار مفتوح والإصلاح مستمر»، مشيراً إلى أن «عجلة الإصلاح بطيئة وعلينا مراجعة الذات». وأشار إلى أن «الأولوية الآن إلى الهدوء من جميع الأطراف ابتداء لمن يرمي بحصى إلى من يطلق النار»، مضيفاً أن «كثيراً من الدول دخلت حروباً أهلية وتفككت لأن العقلاء منهم لم يتدخلوا ليقولوا كفى، والحوار يجب أن يبدأ الآن بعد الهدوء على أن يكون جماعياً وليس ثنائياً». وأوضح: «نحن الآن في وضع غير طبيعي وعلى مفترق طرق، والبحرين انقسمت وحان وقت الهدوء». وسئل ولي العهد عما إذا كان لديه كلمة للمحتجين فقال:«ليس لدي طائفة.. لدي إنسان بحريني مسلم فقط، نحن جزء من مجلس التعاون ولا أرضى حرباً بين أبناء الوطن».
