أغلقت الأسهم الأوروبية أمس مستقرة دونما تغير يذكر قرب أعلى مستوياتها في 29 شهراً وكانت أسهم شركات التعدين بين ابرز الخاسرين بعد أن قامت الصين مرة أخرى بتشديد سياستها النقدية في محاولة لكبح جماح التضخم.
وتأثرت الأسواق أيضاً بتقرير نقل عن لوينزو بيني سماجي احد صانعي سياسة البنك المركزي الأوروبي تأكيده استعداد البنك لرفع أسعار الفائدة إذا اقتضت الضرورة.
وبنهاية التعامل في البورصات الأوروبية انخفض مؤشر يوروفرست 300 لأسهم كبرى الشركات الأوروبية 0,01 بالمئة إلى 1187,03 نقطة. وكانت هذه الجلسة الخامسة على التوالي التي يغلق فيها المؤشر على أو قريباً من أعلى مستوى في 29 شهراً. وفي وقت سابق صعدت الصين جهودها لمكافحة التضخم برفع نسبة الاحتياطي الإلزامي للبنوك إلى مستوى قياسي 19,5 في المئة وهي خامس زيادة منذ أكتوبر.
ولم تكد تتغير الأسهم الأميركية عند الفتح أمس بعد أن ارتفعت المؤشرات الرئيسية للأسهم في الانتعاشة التي شهدتها السوق في الآونة الأخيرة إلى أعلى مستويات لها في 30 شهراً ومع ترقب المستثمرين لأسبوع ثالث من المكاسب.
وانخفض مؤشر داو جونز الصناعي للأسهم الأميركية الكبرى 2,38 نقطة أي بنسبة 0,02٪ إلى 12315,76 نقطة.
وتراجع مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الأوسع نطاقاً 0,13 نقطة أي بنسبة 0,01٪ إلى 30. 1340 نقطة.
وقفز مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 1,72 نقطة أي 0,06 في المئة إلى 2833,30 نقطة.
وتضاعف مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الذي زاد بنسبة 4,2٪ حتى الآن هذا الشهر في اقل من عامين وهي أسرع قفزة بنسبة 100 في المئة منذ الكساد الكبير.