أفادت مصادر تركية أن أنقرة أبدت قدراً كبيراً من الانزعاج جراء اعتزام الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي زيارتها لمدة قصيرة للغاية.
وطبقاً للمصادر الدبلوماسية التركية، فإن الرئيس الفرنسي سيزور أنقرة الأسبوع الجاري، لمدة 5 ساعات فقط. وأكدت المصادر أن المدة القصيرة لزيارة ساركوزي أحدثت أزمة في الأوساط السياسية التركية، مضيفة أن أنقرة لم تسع إلى إلغاء الزيارة برغم ذلك. وهذه الزيارة تعد الأولى لرئيس فرنسي إلى أنقرة بعد الزيارة التي قام بها الرئيس الفرنسي الأسبق فرانسوا ميتران إلى تركيا في عام 1982.
وتعتقد المصادر أن ساركوزي الذي قرر اقتصار الزيارة على لقاء الرئيس التركي عبد الله غُل، ورئيس الوزراء رجب طيب أردوغان، ووزير الخارجية أحمد داود أوغلو، يهدف إلى تجنب النقاش مع الساسة الأتراك حول معارضته لعضوية تركيا واقتراحه بدلاً من ذلك منحها شراكة مميزة، وهو أمر يثير قدراً كبيرا من الحساسية في تركيا، وأنه ليس صحيحاً أن ازدحام جدول أعمال الرئيس الفرنسي هو السبب في قصر مدة الزيارة، على نحو ما أعلن قصر الاليزيه.
وكان الرئيس التركي قال في وقت سابق إن الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي ليس نهاية العالم بالنسبة لبلاده.