أعلن مسؤولون أن الطقس العاصف أدى، أمس، إلى حالة من الخراب في شمال ووسط البرتغال، لكنه لم يخلف أي مصابين.
واقتلعت العواصف الأشجار التي سقطت على السيارات المتوقفة. كما أطاحت الرياح العاتية والأمطار بأسلاك الكهرباء، وأسفرت عن انهيار الجدران ووقوع انزلاقات صخرية وانسداد للطرق.
ولحقت أضرار بالغة بإحدى رياض الأطفال في منطقة أوديفيلاس قرب العاصمة لشبونة، أجبرت المسؤولين على إغلاقها مؤقتاً. ومن بين المناطق الأكثر تضرراً فيسيو وليريا وكويمبرا وبورتو ولشبونة. وعاد التيار الكهربي إلى المناطق المتضررة بعد انقطاعه أول من أمس الأربعاء. وفي إسبانيا المجاورة، ارتفعت الأمواج إلى أكثر من 8 أمتار، ما دفع أغلب قوارب الصيد للبقاء راسية في منطقة جاليسيا شمال غرب البلاد.