قال مسعود أحمد، مدير صندوق النقد الدولي في الشرق الأوسط، إن الاحتجاجات التي شهدتها مصر وتونس ستضر باقتصاد البلدين، لكنهما لم يطلبا تمويلاً من الصندوق لمعالجة الآثار على ميزانياتهما. وأضاف خلال تصريحات صحافية، أمس، أن أكبر أثر في اقتصادي مصر وتونس سيأتي من هبوط نشاط السياحة والاستثمارات الأجنبية المباشرة. وأضاف أنه من الصعب معرفة متى ينتعش اقتصاد البلدين، لأن الأمر رهن بسرعة انتعاش السياحة والاستثمارات. وتوقع أحمد ارتفاع التضخم في بلدان الشرق الأوسط المستوردة للنفط بنسبة 9٪ في 2011 من 8٪ في 2010.