التقى أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أمس، رئيس مجلس الوزراء العراقي، نوري المالكي، الذي يزور الكويت حالياً، وبحث معه جملة من القضايا المشتركة بين البلدين.
وقالت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية (كونا) إنه تم خلال اللقاء «تبادل الأحاديث الودية التي عكست عمق العلاقات الثنائية بين البلدين والشعبين الشقيقين، وآفاق توسيع أطر التعاون بينهما في المجالات كافة، كما تم بحث عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك». وشارك في اللقاء ولي عهد الكويت، الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، ورئيس مجلس الوزراء، الشيخ ناصر محمد الأحمد الجابر الصباح، ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، الشيخ محمد صباح السالم الصباح. وكان المالكي وصل إلى الكويت في زيارة رسمية تستغرق يوماً واحداً، وتهدف إلى تطوير العلاقات الاقتصادية والسياسية بين البلدين. وكان وزير شؤون مجلس الوزراء روضان الروضان، أكد قبل وصول المالكي، أن زيارة رئيس الوزراء العراقي «ستشكل فرصة للبحث في سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية، إضافة إلى مواضع أخرى تهم البلدين».
جدير بالذكر أن هذه الزيارة تعد الأولى للمالكي إلى الكويت منذ بداية ولايته الثانية. وكان الشيخ ناصر الصباح، قام الشهر الماضي بأول زيارة للعراق لرئيس وزراء كويتي منذ الغزو العراقي للكويت في 1990.
وبعد عشرين سنة على الغزو وحرب الخليج، ما زالت هناك العديد من النقاط العالقة بين البلدين، لاسيما مسألة التعويضات والديون وترسيم الحدود البحرية والبرية.وما زال يتعين على العراق دفع أكثر من عشرين مليار دولار كتعويضات عن الغزو، فيما تسعى بغداد إلى أن يتم حل هذه المسألة. كما تطالب الكويت بإعادة ممتلكات، إضافة إلى جثث مئات المواطنين الذين اختفوا خلال الاحتلال العراقي.