وصف الرئيس اليمني علي عبدالله صالح أمس المعارضة بـ«الانقلابية»، وقال إن عهد الانقلابات ولى إلى غير رجعة، معلناً انه سئم من السلطة، في وقت اشتبك مؤيدو صالح أمس لليوم الرابع على التوالي مع متظاهرين من الطلاب المعارضين له في عدد من المدن اليمنية ما أسفر عن مقتل اثنين في عدن.
ونقلت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية «سبأ» عن صالح قوله في كلمة أمام وفد من محافظة حجة شمال غرب البلاد مساء أمس «أحيي قدومكم وأحيي مبادرتكم وكلماتكم الجميلة وموقفكم الشجاع إلى جانب الشرعية الدستورية ضد العناصر الانقلابية التي تفضل العملية الانقلابية على الثورة والجمهورية والحرية والديمقراطية والوحدة».
إلى ذلك، اتهم متظاهرون معارضون «بلطجية» تابعين للحزب الحاكم بالاعتداء عليهم بالحجارة والعصي والأسلحة البيضاء والسكاكين في صنعاء كما أكدوا وجود شرطيين بثياب مدنية بين المعتدين. وأطاحت الاحتجاجات الطلابية برئيس جامعة صنعاء خالد طيميم بعد أن أصبحت الجامعة ساحة لاشتباكات شبه متواصلة بين مؤيدي الرئيس ومعارضيه.
وفيما نفى الأمين العام المساعد لحزب المؤتمر سلطان البركاني أي علاقة لحزبه بما يدور بالساحة داعيا الأجهزة الأمنية إلى ضبط أي طرف يعبث بالأمن وحماية المسيرات من البلطجية، دافعت المعارضة اليمنية عن غيابها عن هذه المظاهرات بالقول إنها «تفضّل» في الوقت الراهن اللجوء للحوار لتغيير منهج النظام لا إسقاطه، وشددت على أنها ستنضم إلى المظاهرات «إذا فشلت» في هدفها.
