عادت لغة التظاهرات والاعتصامات الفئوية إلى مصر متجاهلة تحذير الجيش، في وقت أكد رئيس هيئة أركان الجيوش الأميركية الأميرال مايكل مولن، أن خفض المساعدة العسكرية الأميركية لمصر سيشكل خطوة «متهورة» معتبراً أن المساعدة «لا تقدر بثمن».

وبدأ نحو ‬24 ألف عامل في شركة للغزل والنسيج شمالي القاهرة إضراباً عن العمل مطالبين بزيادة الأجور وعزل المفوض العام على الشركة. كما نظمت إضرابات وتظاهرات مطلبية في دمياط والسويس والإسماعيلية وبورسعيد ومطار القاهرة. ويأتي ذلك، في وقت دعا شباب ثورة ‬25 يناير إلى «مظاهرة مليونية» يوم غد الجمعة في ميدان التحرير، في القاهرة، تهدف إلى «تكريم شهداء الثورة». وارتفع عدد قتلى الاحتجاجات الأخيرة إلى ‬365 شخصاً.

دولياً، قال مايكل مولن إن المعونة العسكرية لمصر «لا تقدر بثمن». وأدلى مولن بهذه التصريحات بينما كان يبرر المساعدات العسكرية الأميركية للدول الحليفة في جلسة للكونغرس، تركز على جهود خفض النفقات. مضيفاً أنه «سيكون من باب التهور القيام بأحكام متسرعة بشأن المكاسب التي يمكن أن تنجم عن إقامة علاقات عسكرية قوية مع مصر».

من جهته، قال مدير المخابرات القومية الأميركية، جيمس كلابر، إن جماعة الإخوان المصرية، لا تؤيد على الأرجح معاهدة السلام التي أبرمتها بلادهم مع إسرائيل، إلا أنه قلل من المخاطر بالقول، إنهم مجرد صوت واحد فقط في النظام السياسي الناشئ في مصر.