واصل نزلاء عدد من السجون التونسية أمس إضرابهم عن الطعام احتجاجا على عدم السماح لهم بالاستفادة من العفو التشريعي العام الذي تعد الدولة حاليا لإعلانه بعد أن اقرّه مجلس الوزراء. وشهد السجن المدني في صفاقس وسجن برج الرومي في بنزرت إضرابا مفتوحا عن الطعام، بعد أن أكد رئيس مكتب وزير العدل لقناة تونسية خاصة أن هناك حالات ستّستثنى من إطلاق السراح المشروط الذي شمل أكثر من 3000 سجين، ومن المقرر أن تشمل اللائحة آلافاً أخرى خلال الأسابيع القادمة.في موازاة ذلك، قرّر وزير العدل في الحكومة المؤقتة الأزهر الشابي القروي رفع حظر الزيارات عن المساجين المحكوم عليهم بالإعدام، والسماح لأقاربهم المخولين قانونيا بزيارتهم، فضلا عن السماح لهم بتلقي «المؤونة» مرة كل شهر.
وبحسب بيان صدر أمس عن وزارة العدل التونسية، فإن هذا القرار يندرج في إطار «الحرص على تمتع المساجين بجميع حقوقهم المضمونة بالقانون المنظم للسجون دون تمييز، والتي كانوا محرومين منها سابقا».