أفاد دبلوماسيون في فيينا أمس أن سوريا تجاهلت طلباً لمدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو، الذي كان قد طالب بسرعة تسهيل الوصول إلى موقع نووي محتمل. وأوضح دبلوماسي غربي، رافضاً كشف هويته، أن دمشق «لم تقدم حتى الآن المعلومات التي طلبها أمانو».

وكان أمانو وجه في ‬18 نوفمبر رسالة إلى وزير الخارجية السوري، ودعاه إلى التعاون مع الوكالة حول الأنشطة النووية لبلاده.

وهي المرة الأولى التي يجري فيها مدير الوكالة اتصالًا مباشراً بالحكومة السورية، ما يؤشر إلى نفاد الصبر حيال موقف دمشق التي رفضت استقبال مفتشين على أراضيها منذ ‬2008.

وأظهرت وثيقة لهيئة الطاقة الذرية السورية أن دمشق تدرس بناء أول محطاتها النووية بحلول عام ‬2020، لتلبية الطلب المتسارع على الكهرباء. ولم تذكر الوثيقة التي نشرت على موقع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ما إذا كانت سوريا، التي تخضع لتحقيق تجريه الوكالة بشأن أنشطة نووية سرية، تدرس أيضاً إنتاج الوقود لتلك المنشأة.وتريد الوكالة الذرية الكشف على مواقع عدة في الصحراء السورية، بينها موقع الكبر الذي دمره الطيران الإسرائيلي في سبتمبر ‬2007، بعد اشتباه السلطات الإسرائيلية بأنه مشروع لبناء مفاعل نووي.