يقوم رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ووفد رفيع المستوى اليوم بزيارة رسمية إلى الكويت، وعلمت «البيان» أن الزيارة تهدف إلى بحث الملفات العالقة بين البلدين، وفي مقدمتها مسألة صيانة العلامات الحدودية البرية، وترسيم الحدود البحرية، والتعويضات.
وكشفت مصادر دبلوماسية أن المباحثات الكويتية العراقية ستبحث في العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها، من خلال حلحلة الملفات العالقة، التي دعا مجلس الأمن إلى حلها بين الجانبين، بشكل سريع، على خلفية رفعه العقوبات عن بغداد، وكذا مناقشة تعزيز الجوانب الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين.
وذكرت أن الجانبين سيتطرقان بشكل أساسي لمسألة الاستثمار في العراق كبديل لتعويضات الكويت، فضلًا عن قضايا المفقودين الكويتيين وإعادة الأرشيف الكويتي. وحسب المصادر فإن الجانبين سيستعرضان مساعي اللجنة الوزارية العليا التي تشكلت في أثناء زيارة رئيس الوزراء الكويتي الشيخ ناصر المحمد إلى بغداد مؤخراً لمعالجة الملفات والقضايا العالقة بين العراق والكويت، لاسيما التي تؤدي إلى توتر ومشاحنات بين برلماني وأجهزة الإعلام في البلدين، للحيلولة دون تفاقم وأخذ منحى غير حميد يؤثر على المساعي المشتركة الهادفة إلى توطيد العلاقات وتعزيزها. وأضافت أن زيارة المالكي على رأس وفد رفيع المستوى تأتي في إطار تبادل الزيارات بين البلدين التي كانت آخرها زيارة رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد إلى بغداد، إضافة إلى تقديم التهنئة بمناسبة الأعياد الوطنية.
وكان رئيس الوزراء الكويتي زار بغداد في 12 يناير الماضي، على رأس وفد حكومي رفيع المستوى، التقى خلالها الرئيس العراقي جلال طالباني ونوري المالكي.