سجلت الأسهم الأوروبية أعلى مستوى إغلاق في 29 شهراً أمس، مع ارتفاع أسهم شركات التعدين، بعد بيانات تجارية صينية أشارت إلى قوة الطلب على المواد الخام، وفي ظل حديث عن تراجع التضخم في الصين، وهو ما هدأ المخاوف من مزيد من تشديد السياسة النقدية.
لكن المكاسب كانت محدودة بسبب تراجعات في أسهم البنوك قبيل صدور نتائج أعمالها في الأسبوع الجاري.
وأغلق مؤشر يوروفرست 300 لأسهم كبرى الشركات الأوروبية مرتفعاً 0,3٪ عند 69،1177 نقطة، وهو أعلى مستوى إغلاق له منذ سبتمبر 2008.
وارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي لأسهم شركات الموارد الأساسية 1,5٪ مع اقتراب أسعار النحاس من أعلى مستوياتها على الإطلاق، بعد بيانات أظهرت تراجع الفائض التجاري الصيني وارتفاع الواردات بشكل مفاجئ، لا سيما واردات النحاس. وفي أنحاء أوروبا استقر مؤشر فاينانشيال تايمز 100 البريطاني من دون تغيير يذكر، بينما ارتفع مؤشر داكس الألماني 0,3٪، وتراجع مؤشر كاك 40 الفرنسي 0,1٪.
ومن جهة أخرى، فتحت الأسهم الأميركية من دون تغيير يذكر أمس، بعد أسبوعين متتاليين من المكاسب التي دفعت المؤشرات إلى قمم جديدة لم تتحقق منذ سنوات.
وانخفض مؤشر داو جونز الصناعي للأسهم الأميركية الكبرى 27,24 نقطة، أي بنسبة 0,22٪، إلى 12246,02 نقطة. وتراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقاً 1,02 نقطة، أي بنسبة 0,08٪ إلى 1328,13 نقطة.
وهبط مؤشر ناسداك المجمع، الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 0,89 نقطة، أي 0,03٪ إلى 2808,55 نقاط.