كلّف الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) أمس رئيس الحكومة سلام فياض، الذي قدم استقالته في وقت سابق، بتشكيل حكومة جديدة، وذلك تمهيداً لإجراء تعديل وزاري «واسع».

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية أن عباس قبل استقالة فياض، التي تقدم بها أمس إلى الرئيس الفلسطيني عقب ترؤسه اجتماعاً طارئاً للحكومة، تمهيداً لإجراء تعديل وزاري واسع. وبعيد الاجتماع أكد عباس أن أبرز مهام الحكومة الجديدة «توفير متطلبات إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمحلية، إلى جانب مهامها في رعاية المواطن الفلسطيني وتوفير متطلبات صموده فوق أرض الوطن».

وأفيد بأن إعلان التشكيلة الجديدة للحكومة سيتم في مدة لا تتجاوز أسبوعين، وبالتشاور مع مختلف الفصائل الفلسطينية وأن نصيب الأسد منها، سيكون لحركة فتح، التي رحبت باستقالة الحكومة الفلسطينية، مؤكدة أن «تغيير الحكومة بشكل جذري خطوة من الضروري القيام بها لإصلاحها». فيما اعتبرت حركة «حماس» أن إعادة تكليف فياض بتشكيل حكومة جديدة «إجراء غير شرعي ومرفوض».

في غضون ذلك، قال عضو المجلس البلدي في القدس المحتلة بيبي آلالو من حزب «ميريتس» المعارض إن المجلس وافق أمس على بناء ‬120 وحدة سكنية استيطانية في مستوطنة «راموت» اليهودية في القدس المحتلة. وأضاف: «قرار اللجنة المحلية للبلدية لا يحتاج إلى مصادقة من الحكومة»، مشدداً على أنه قرار نهائي. وقد بنيت المستوطنة على أراضي قرى فلسطينية عدة في محيط القدس، احتلتها إسرائيل عام ‬1967 ويعيش فيها نحو ‬41 ألف فلسطيني.

وأعلنت الإذاعة الإسرائيلية أمس، عن بناء نحو ‬19 كنيساً يهودياً في مستوطنة هار هحوما (جبل أبو غنيم، ‬30 ألف نسمة) قرب مدينة بيت لحم الفلسطينية جنوب القدس.