اتفق رئيس القائمة العراقية إياد علاوي مع رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني على متابعة تنفيذ «اتفاقات أربيل» الخاصة بحكومة الشراكة الوطنية، وإقامة المجلس الوطني للسياسات الاستراتيجية، واستكمال ما تبقى منها.

وأعلنت «القائمة العراقية» في بيان لها أن «الإخلال بهذه الاتفاقات سيعرض العملية السياسية للمخاطر»، ولفتت إلى أن «البارزاني تعهد بمتابعة تفاصيل تطبيق بنود المبادرة التي قادها، والتي أسفرت عن التوصل إلى اتفاق بين علاوي والمالكي».

وأضافت القائمة العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي أن «لقاء الأخير مع البارزاني في أربيل بإقليم كردستان، كان إيجايباً لترسيخ الشراكة الوطنية ووضع آليات للسير بها واستكمالها وفقاً لاتفاقات أربيل».

وكان البارزاني التقى علاوي والوفد المرافق له وبحث معه آخر مستجدات الوضع السياسي على الساحة العراقية والمنطقة وتطبيق اتفاقيات أربيل، فيما أكد الجانبان على ضرورة الإسراع في إنجاز ملف الوزارات الشاغرة، وخاصة الأمنية.

وأوضح مستشار «القائمة العراقية» هاني عاشور، أن «علاوي والبارزاني اتفقا على متابعة تنفيذ اتفاقات أربيل بوصفها منطلقاً للشراكة الوطنية، والتي كانت بوابة تشكيل الحكومة، واستكمال تنفيذ ما بقي من تلك الاتفاقات، حفاظاً على سير العملية السياسية، ومراعاة تحقيق كل ما جاء بالاتفاقات، وعدم الإخلال بها، خصوصاً ما يتعلق بتشكيل المجلس الوطني للسياسات الاستراتيجية العليا والوزارات الأمنية».

وأوضح عاشور أن «الطرفين تقاربا في رؤيتهما دفعاً للعملية السياسية في تحقيق الشراكة وتحمل مسؤولية البلاد في هذه الظروف العصيبة التي تمر بها المنطقة»، وأوضح أن البارزاني أكد حرصه على تنفيذ اتفاقات أربيل، وسعيه المتواصل لتحقيقها خدمة للشعب العراقي والعملية السياسية.

وكان علاوي هدد باتخاذ موقف من العملية السياسية في حال عدم تطبيق اتفاقات مبادرة رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني، محملًا الدول الإقليمية والمجتمع الدولي مسؤولية تنازل «القائمة العراقية» عن استحقاقها الانتخابي.