تظاهر مئات العراقيين، جمعهم موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» للمرة الأولى، يوم عيد الحب، في وسط بغداد، للمطالبة بتحسين الخدمات ومكافحة الفساد وإجراء إصلاحات.
وتجمع المتظاهرون وأغلبهم من الشباب وبينهم عدد محدود من الفتيات تحت نصب الحرية وسط بغداد، رافعين صور قلوب حمراء وباليد الأخرى وروداً حمراء، فيما ارتدى عدد كبير منهم ملابس حمراء زاهية.
وكانت ثلاث مجموعات على شبكة التواصل هي «بلا صمت» و«بغداد لن تكون قندهار» و«مجموعة الثورة الزرقاء»، نسقت فيما بينها ودعت إلى المشاركة في التظاهرة.
ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها «لا نطالب ببناء بروج، نريد إصلاح المجاري»، و«إصلاح وتغيير لا تأخير». وكتب على لافتات صغيرة أخرى رسمت عليها القلوب «نريد حقوقنا من نفط الشعب فنحن نسمع به فقط»، و«خريجون في الشوارع وأميون في المناصب»، و«لا للرواتب والمخصصات الضخمة للبرلمانيين وكلا لمهزلة راتب تقاعدي للبرلماني».
وألقى أحد المنظمين بياناً أمام التجمع طالب فيه بإقالة أمين بغداد صابر العيساوي فوراً.
وأكد البيان أن «اليوم هو الإنذار الأول من قبل عراقيين تجمعوا من أجل حب العراق بلا دافع سياسي وبلا عناصر مدسوسة وبلا أجندة خارجية». وختم البيان بعبارة «نعلن اليوم استقالة صمتنا».
ووضعت منشورات بجانب رجل مريض افترش الأرض، ويحمل تقارير طبية تؤكد حاجته لإجراء عملية جراحية خارج البلاد. وهتف المتظاهرون «بالروح بالحب نفديك يا عراق»، و«يا حيتان حسو (اشعروا) بالجوعان».
