قال الخبير الاقتصادي المشهور جيفري ساكس ان الانتفاضات في العالم العربي هي فقط دلالة منذرة لعدم الاستقرار الذي يواجه دولاً فقيرة أخرى ما لم تعالج أزمة الغذاء العالمية.
وقال ساكس وهو مستشار لفترة طويلة لحكومات ووكالات عالمية في مجال مكافحة الفقر، إن الأسباب الجذرية تنطبق بالفعل على حزام غير مستقر بالفعل من الدول يمتد من العراق عبر منطقة افريقيا جنوب الصحراء إلى شواطئ غرب أفريقيا.
وقلل من القلق المتزايد بين البعض في الغرب بشأن نوبة الغضب الحالية المستفيدة من جماعة الإخوان المسلمين «هذا ليس بشأن الإخوان المسلمين فحسب وليس بشأن السياسة فحسب». وأضاف ساكس وهو مدير معهد الأرض بجامعة كولومبيا بالولايات المتحدة «هذا بشأن الجوع والفقر وإنتاج الغذاء وتغير في الاقتصاد العالمي».
ووصلت أسعار الغذاء العالمية التي ترصدها منظمة الأغذية والزراع التابعة للأمم المتحدة إلى أعلى مستوياتها في يناير، حيث تسبب الطلب المتزايد مصحوبا بالأحوال الجوية غير المعتادة في زيادة أسعار الحبوب الأساسية مثل القمح إلى أعلى مستوى في عامين. وقال يستحيل العيش على واردات الحبوب بالأسعار العالمية التي ستظل مرتفعة وغير مستقرة، وحذر من أن الصراع الاجتماعي ربما يفجر عدم الاستقرار السياسي في جزء مضطرب بالفعل من العالم.