أصيب شخصان، أمس، بجروح، أثناء اعتصام نفذه عدد من أبناء عشائر وسط الأردن على خلفية احتجاجهم على منح أراضٍ يقولون إنهم يملكونها لمؤسسات حكومية.
وقال الناطق الإعلامي باسم الأمن العام المقدم محمد الخطيب، في تصريح صحافي، إن عدداً من أبناء عشيرتي الزواهرة والخلايلة نفذوا اعتصاماً بالقرب من جامعة الزرقاء الأهلية في محافظة الزرقاء، ما أدى لإغلاق الطريق.
وطلبت قوات الأمن من المعتصمين فتح الطريق، إلا أنهم لم يستجيبوا، مطالبين باستعادة أراضيهم. وجرح أثناء الاعتصام شخصان من جراء إطلاق نار، فيما أكد الخطيب أن مديرية الأمن العام فتحت تحقيقاً لمعرفة مصدره.
وقالت تقارير نشرتها مواقع إخبارية محلية، إن الشريف فواز زبن عبدالله، مستشار الملك لشؤون العشائر، توجه إلى منطقة الاحتجاجات، والتقى بأبناء العشيرتين، واستمع لمطالبهم ووعد بحل مشكلة أراضيهم.
بدوره، أبلغ النائب موسى الزواهرة أبناء عشيرة بني حسن، المعتصمين في مدينة الزرقاء 30 كيلومتراً شرق العاصمة عمان بقرار ملكي بتفويض أراضي واجهات عشائرية في الزرقاء إلى عشيرتي الخلايلة والزواهرة، ما يعني إطفاء نار أزمة كادت أن تعصف بين الحكومة وأبناء عشيرة بني حسن.
ورفضت العشائر الأردنية ما تصفه بـ«استحواذ أجهزة الدولة الرسمية على واجهاتها العشائرية بحجة الاستثمار».
والواجهات العشائرية هي المناطق التي تعارفت عليها العشائر الأردنية بين بعضها البعض، منذ مطلع القرن الماضي بأنها لها من دون أن يتم تسجيلها رسمياً في أي سجلات رسمية.
