استهدف تفجير انتحاري في العراق، زوار الإمام الحسن العسكري «جنوب تكريت»، وتسبب بمقتل 38 وإصابة العشرات غالبيتهم من محافظة ذي قار.
قال مصدر في الشرطة في محافظة صلاح الدين، إن مهاجماً انتحارياً يقود سيارة ملغومة، هاجم حافلة مليئة بزوار مغادرين سامراء بعد زيارتهم مرقد الأمام الحسن العسكري، في حين قال مصدر آخر، إن سبب الانفجار انتحاري يرتدي سترة ناسفة.
وأضاف المصدر أن «التفجير الذي استهدف زوار الإمام الحسن العسكري، في منطقة القلعة، (10 كم/ جنوب قضاء سامراء)، أدى إلى سقوط 38 قتيلاً على الأقل وإصابة العشرات بجروح متفاوتة»، مبيناً أن «حصيلة القتلى قابلة للزيادة، بسبب شدة إصابات بعض الجرحى».
وذكر المصدر أن «غالبية الضحايا من أهالي محافظة ذي قار، حيث استــغل الانتحاري مكان تجمعهم قرب الباص المخصص لنقلهم وفجر نفسه»، وأوضح أن «القوات الأمنية مازالت تفرض طوقاً أمنياً على مكان الحادث وتمنع الاقتراب منه، فيما نقلت سيارات الإسعاف القتلى والجرحى إلى مستشفى قريب».
من جهة ثانية هدد زعيم القائمة العراقية أياد علاّوي، باتخاذ موقف من العملية السياسية، حال عدم تطبيق اتفاقات مبادرة رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني، محملاً الدول الإقليمية والمجتمع الدولي مسؤولية تنازل القائمة العراقية عن استحقاقها الانتخابي. وقال علاّوي في المؤتمر العام لحركة الوفاق الوطني العراقي الذي عقد في بغداد، أمس، إن «مبادرة رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني تضمنت تسع وثائق تم توقيع ستة منها»، مبيناً أن «الكتل السياسية لم تلتزم بالوثائق التي وقعت حتى الآن».وهدد علاّوي باتخاذ القائمة العراقية موقفاً لم يحدده، مشيراً إلى أن «القائمة العراقية لم تتنازل عن استحقاقها الانتخابي، إلا بعد أن وضعت الدول الإقليمية خطاً أحمر على القائمة ورئيسها، وبتأييد من المجتمع الدولي». في غضون ذلك، بدأ نحو 50 معتقلاً في أحد سجون محافظة ميسان، «جنوب»، إضراباً عن الطعام، احتجاجاً على سوء معاملتهم وتعذيبهم وللمطالبة بإطلاق سراحهم، كما ذكرت مصادر برلمانية. وصرح النائب عن التيار الصدري مشرق ناجي خلال زيارتنا للسجن برفقة النائبة مها الدوري ووزراء، أمس، أكد نحو 50 معتقلاً قدموا اعترافات «تحت التعذيب» وطالب ناجي، وهو قاض، الحكومة بإصدار عفو عام عن هؤلاء المعتقلين، ومنحهم فرصة أخرى وإطلاق سراح من لم تثبت إدانته، وأشار إلى أن هؤلاء المعتقلين يتبعون للتيار الصدري.
