استشهد فلسطيني، أمس، بعد تعرضه للطعن من قبل مجموعة من اليهود المتشددين في القدس، في وقت اتهمت مفوضة الأمم المتحدة العليا لحقوق الإنسان نافي بيلاي المسؤولين الإسرائيليين بالاستخفاف بمعاناة الشعب الفلسطيني.
وقالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية على موقعها الإلكتروني مساء أمس، إن شجاراً وقع فجراً في شارع «هليل» غربي القدس بين مجموعة من الشبان اليهود المتشددين وعدد من الشبان المقدسيين، أسفر عن إصابة ثلاثة شبان وصفت جراح اثنين منهم بالصعبة، في حين أصيب الثالث بجراح بسيطة. وذكرت أن أحد الجرحى ويدعى حسام الرويضي (24 عاماً) من حي كفر عقب شمالي المدينة، توفي لاحقاً في مستشفى «تشعاري تصيدق» التي نقل إليها متأثراً بإصابته بطعنات عدة.
إلى ذلك، اتهمت بيلاي المسؤولين الإسرائيليين بالاستخفاف بمعاناة الشعب الفلسطيني الذي يرزح تحت الاحتلال. وعبرت بيلاي في مؤتمر صحافي في ختام زيارتها الأولى للأراضي الفلسطينية وإسرائيل، عن قلقها إزاء انتهاكات حقوق الإنسان في الضفة الغربية التي تخضع للسلطة الفلسطينية أو في قطاع غزة الخاضع لحماس. وقالت بيلاي: «أدهشني الاستخفاف الذي تتعامل به السلطات الإسرائيلية مع معاناة الفلسطينيين المتضررين من الجدار والمستوطنات والتي يمكن تجنبها». وأضافت: «هذه المسائل يتم التعامل معها وكأنها قضايا هامشية والحال ليس هكذا، هذه انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان». وأعربت عن استيائها من «الرعب الحقيقي» الناجم عن هذه السياسات.
