اختتمت، أمس، في سيؤول عاصمة كوريا الجنوبية فعاليات أيام مجلس التعاون بندوة عن التعاون الاقتصادي والتجاري بين دول المجلس وجمهورية كوريا.
وأكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبد الرحمن بن حمد العطية، أن العقد الماضي شكل علامة فارقة في تاريخ الاقتصاد العالمي، حيث حفل بالعديد من التغيرات الاقتصادية المهمة.
وأوضح العطية أن دول مجلس التعاون بدأت منذ ثمانينيات القرن الماضي في تطوير علاقاتها البينية مستندة إلى التقارب السياسي والاجتماعي والثقافي الكبير فيما بينها، ولتنقل علاقاتها الاقتصادية من دائرة البينية إلى علاقة استراتيجية قائمة على تحقيق التكامل الاقتصادي والوحدة الاقتصادية من خلال مشاريع واضحة المعالم من حيث الآليات والبعد الزمني لتنفيذه.
وأضاف أن وتيرة العمل المشترك تسارعت منذ بداية العقد الثالث من مسيرة مجلس التعاون بدءاً بقيام الاتحاد الجمركي في يناير 2003 الذي يعد أحد أهم الإنجازات التكاملية بين دول المجلس لكونه يقوم على توحيد التعرفة الجمركية وإزالة معوقات التبادل التجاري وتوحيد إجراءات الاستيراد.
كما أعلن المجلس الأعلى لدول التعاون في العام 2008م قيام السوق الخليجية المشتركة.
وطرح الدكتور عبد العزيز العويشق مدير عام الإدارة العامة للعلاقات الاقتصادية الدولية بالأمانة العامة لمجلس التعاون ورقة عمل عن التكامل الاقتصادي بين دول المجلس وتأثيره في البيئة الاستثمارية وعلاقات المجلس بالعالم الخارجي خاصة تأثير السوق الخليجية المشتركة والسياسة التجارية لدول المجلس. وأشار إلى ما تتميز به منطقة دول المجلس وكوريا الجنوبية من مميزات اقتصادية تجعلهما شريكين طبيعيين.