قال مسؤول في سفارة واشنطن في بغداد إن القوات الأميركية ستطبق تجربتها بحماية حدودها مع المكسيك، لحماية حدود العراق، في وقت أكد الناطق باسم القوات الأميركية في العراق جيفري بيوكانان، أمس، أن مهمة حماية القمة العربية في مارس المقبل في بغداد لا تدخل ضمن مهام القوات الأميركية، مشيراً إلى أن «القمة عربية ويجب أن تبقى كذلك».

وأكد ناطق باسم السفارة الأميركية في بغداد إيرون سنايب، أن «القوات الأميركية تعمل مع القوات العراقية على حفظ الحدود العراقية، لأن حفظ الحدود متعلق بمسألة السيادة وهذا بدوره مرتبط بموضوع الاستقرار»، مشيراً إلى أن «دخول المتسللين والأموال التي تقدم كدعم للإرهاب وحتى دخول المخدرات سيؤثر سلباً في سيادة واستقرار العراق».

ولم ينفِ سنايب تخوف الولايات المتحدة من مسألة الحدود ودخول المتسللين والإرهابيين إلى العراق عن طريق الحدود المشتركة لبعض الدول بين العراق وتلك الدول، وأنها تستخدم تجربتها مع المكسيك المحاذية لها وتطبقها في العراق، فضلاً عن كون الولايات المتحدة لديها خبراء من وزارة الداخلية الأميركية وخفر الحدود والجمارك يعملون مع قيادة الحدود العراقية «وهذا ليس لمصلحة الحدود كحدود، بل هو لمصلحة الأمن بشكل عام، والأمن الاقتصادي والسياسي للعراق بشكل خاص».

إلى ذلك، قال الناطق باسم القوات الأميركية في العراق خلال مؤتمر صحافي، في بغداد، إن «القوات الأميركية لديها أقل من عام قبل إنهاء مهامها ولديها الكثير من العمل في العراق». وبالنسبة للقمة العربية التي ستعقد في العراق، وما المهام التي يمكن أن تقوم بها القوات الأميركية، قال بيوكانان: «القمة عربية، ويجب أن تكون كذلك، المنطقة والعالم كله ينظر إلى تلك القمة ونجاحها، ومهمة توفير الأجواء الأمنية لعقد القمة سيكون من مهام القوات العراقية، ودور القوات الأميركية سيكون فقط تقديم الدعم والمشورة والمساندة».