أعلن مسؤولون فلسطينيون أن عشرات المستوطنين اليهود تسببوا أمس في عرقلة زيارة وزيرة الخارجية الإسبانية ترينيداد خيمينيث للبلدة القديمة في الخليل، بعد أن وجهوا لها إهانات، وكانت قد وصلت المدينة وبرفقتها مسؤولون فلسطينيون. وتفقدت الوزيرة مشروعات تدعمها الحكومة الإسبانية في البلدة التي يقيم بها مئات قليلة من المستوطنين الإسرائيليين في منطقة محاطة بإجراءات أمنية مشددة، وسط 200 ألف فلسطيني. وأفاد مكتب محافظ الخليل الفلسطيني إن المستوطنين وجهوا الإهانات للزائرة الإسبانية، ووصفوها بأنها «معادية للسامية» و«تكره إسرائيل». وتدخلت قوة من الجيش الإسرائيلي لتمكين خيمينيث من استكمال جولتها وإبعاد المستوطنين عنها.
وبموجب اتفاق إسرائيلي فلسطيني أبرم في 1997، قسمت المدينة المقدسة التي يوجد فيها الحرم الإبراهيمي إلى قسمين، يخضع أحدهما لسيطرة السلطات الفلسطينية والآخر للسلطات الإسرائيلية.
