أعلنت الدار العقارية، الشركة المتخصصة في مجال تطوير واستثمار وإدارة العقارات في أبوظبي، نتائجها المالية عن عام 2010، حيث بلغت الخسائر (باستبعاد التخفيض في القيمة الدفترية للأصول وخسائر القيمة العادلة) 1,357 مليار درهم، مقابل ربح صاف قدره 354,1 مليون درهم في 2009 فيما بلغت الخسائر، بعد إدراج التخفيض في القيمة الدفترية للأصول وخسائر القيمة العادلة، 12,65 مليار درهم (بالمقارنة مع أرباح قدرها 837,4 مليون في عام 2009).
وبلغت إيرادات الشركة 1,79 مليار درهم خلال عام 2010 (مقابل 1,979 مليار درهم في عام 2009)، وقد تحققت هذه الإيرادات من عدة مصادر من بينها بيع عقارات وتطوير مشاريع وأتعاب إدارة، بالإضافة إلى العائدات المتكررة المتحققة من أعمال التشغيل. ويجيء ارتفاع مساهمة العائدات المتحققة من الأصول والمشاريع التشغيلية كنتيجة مباشرة لاكتمال العديد من الأصول ودخولها مرحلة التشغيل، وينتظر أن تتصاعد مساهمة هذه الأصول في إيرادات الدار في مقبل الأيام.
وبلغت قيمة المشاريع قيد التطوير 19,14 مليار درهم بنهاية العام. وشهد عام 2010 اكتمال عدد من المشاريع من بينها البندر، أول منطقة سكنية في مشروع شاطئ الراحة، حيث تم تسليم الوحدات لأصحابها في الربع الثالث من العام. وتلا ذلك اكتمال المرحلة الأولى من مشروع القرم، والتي تضم 70 فيلا، في الربع الأخير من العام.
وشهد العام أيضاً اكتمال العمل في مبنى بر، وتم إبرام عقود إيجار طويلة الأمد مع عدد من الشركات والهيئات ومن بينها شركة استثمار التكنولوجيا (أتيك) وشركة «جلوبل فاوندريز» وهيئة التأمين. كما فتح «السوق الجديد» ضمن مشروع السوق المركزي أبوابه للجمهور خلال الربع الثالث ويتوالى منذ ذلك التاريخ افتتاح المزيد من المتاجر.
وفي جزيرة ياس شهد الربع الأول من العام افتتاح ملعب ياس لنكس للغولف الذي اختارته مجلة «غولف ماقازين» ضمن أفضل عشرة ملاعب جديدة في العالم. وفي نوفمبر تم افتتاح «عالم فيراري أبوظبي»، أضخم مدينة ترفيهية مغلقة في العالم، والذي يعتبر إضافة نوعية تعزز مكانة جزيرة ياس وإمارة أبوظبي كوجهة ترفيهية رائدة.
وتعليقاً على النتائج المالية، قال أحمد علي الصايغ، رئيس مجلس إدارة الدار على الرغم من التحديات التي فرضت نفسها على السوق خلال عام 2010. فقد مضت الدار العقارية في الوفاء بالتزاماتها المتمثلة في إنجاز مشروعات تطويرية وبنية تحتية على أعلى مستوى من الجودة سيكون لها تأثير إيجابي على تطور أبوظبي على المدى البعيد. وفي ذات الوقت توصلنا لترتيبات مالية بهدف تعزيز دعائم البنية الرأسمالية للشركة وتوفير مقومات النمو المستدام.
وأضاف الصائغ قائلاً: سوف تتمكن الدار، بفضل هذه الترتيبات، من إثراء تجربتها كمطوِّر استراتيجي في أبوظبي يُعْنَى بإنشاء وتملك وتشغيل مجتمعات مستدامة ومتكاملة تشمل مرافق سكنية ومكتبية وتجارية وترفيهية وتعليمية وطبية ومرافق ضيافة على أعلى مستوى من الجودة. وسوف توالي الدار تبني نهج مدروس في مشاريعها التنموية يتكيف مع الظروف السائدة في الأسواق.
