حذّرت السعودية أمس من وجود أحد المفاعلات النووية الإيرانية بالقرب من منطقة الخليج العربي، ولفتت إلى احتمال حدوث «كارثة» في حال وقوع حادث أو تسرب، وجدّدت في الوقت نفسه، موقفها الداعم للمساعي الدولية لحل النزاع حول البرنامج النووي الإيراني بصورة سلمية.
وأكد وكيل وزارة الخارجية السعودي للعلاقات متعددة الأطراف، الأمير تركي بن محمد بن سعود الكبير، أن «امتلاك إسرائيل لأسلحة نووية وعدم انضمامها لاتفاقية منع الانتشار، وبقائها خارج نظام الرقابة الدولية هو السبب الرئيسي في إفشال الجهود الدولية الهادفة إلى جعل الشرق الأوسط منطقة منزوعة من أسلحة الدمار الشامل».
وجدّد المسؤول السعودي، في كلمة ألقاها أمس أمام مؤتمر أمني في ميونيخ «موقف المملكة لدعم المجتمع الدولي لجعل الشرق الأوسط منطقة منزوعة من أسلحة الدمار الشامل، بصفته حقاً شرعياً لشعوب المنطقة، وضماناً لأمنها واستقرارها ونموها الاقتصادي».