الأسد وأردوغان يأملان «تجنيب الشعب المصري مزيداً من المعاناة»

تدشين سد الصداقة على نهر العاصي بين سوريا وتركيا

ت + ت - الحجم الطبيعي

عقد الرئيس السوري بشار الأسد أمس جلسة مباحثات مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان في حلب، بحثا خلالها التعاون المشترك بين البلدين.

وأوردت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا» أن الأسد وأردوغان أملا في «تجنيب الشعب المصري مزيداً من المعاناة ليحقق مطالبه وطموحاته» وتوافقا على العمل من أجل «استقرار لبنان».

وفي وقت سابق، وضع رئيس الوزراء السوري محمد ناجي عطري ونظيره التركي رجب طيب أردوغان أمس حجر الأساس لمشروع سد الصداقة على نهر العاصي في محافظة إدلب شمال سوريا، بطاقة تخزينية تصل إلى ‬115 مليون متر مكعب.

ويهدف المشروع إلى تنظيم مجرى النهر ودرء الفيضانات عن القرى والمزارع والأراضي والمحاصيل الزراعية، بما يحقق الفائدة المشتركة للجانبين، والاستفادة من المياه التي سيتم تخزينها في بحيرة السد في ري الأراضي الزراعية الواقعة على جانبي مجرى النهر، وزيادة رقعة المساحات المروية، والتي يتوقع أن تصل إلى ‬10 آلاف هكتار.

ويبلغ طول جسم السد ‬580 متراً وارتفاعه ‬14,5 متراً، وهو يهدف أيضاً إلى توليد الطاقة الكهربائية، وإقامة المنشآت السياحية على ضفاف بحيرة السد، وجذب المشاريع والاستثمارات السياحية وتحسين الثروة السمكية، إضافة إلى تنمية المناطق الحدودية وتطويرها اقتصادياً، وإيجاد فرص عمل جديدة أو بديلة لأهالي المنطقة من الجانبين.

وكانت سوريا وتركيا وقعتا في أنقرة في يناير من العام الماضي، مذكرة تفاهم لإنشاء سد على نهر العاصي باسم «سد الصداقة»، حيث يتوقع أن يروي عشرة آلاف هكتار من الأراضي الزراعية في البلدين، وأن يولد ‬16 مليون كيلو واط/ساعة من الكهرباء.

طباعة Email