ذكرت مصادر إعلامية جزائرية، أمس، أن قوات الأمن الجزائرية كشفت مخططاً لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، يهدف إلى تنفيذ تفجيرات في أوروبا، سمح باعتقال أبو أنس الشنقيطي، أحد قياديي التنظيم. في وقت قتلت قوات الأمن أحد مدبري هجمات 11 أبريل 2007 التي استهدفت قصر الحكومة ومقراً للأمن وخلفت 30 قتيلاً.
ونقلت صحيفتا «الخبر» و«الوطن»، عن مصادر أمنية قولها، إن قوات الأمن ألقت القبض قبل شهرين في باتنة (450 كلم جنوب شرق الجزائر) على القاضي الشرعي لإمارة الصحراء التابعة لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، وأوضحت أن الرجل الذي اعتقل يحمل الجنسية الموريتانية ويدعى إبراهيم ولد محمد ولدنا، ويلقب أبو انس الشنقيطي. وقد أوقف معه 14 عنصراً من التنظيم بينهم موريتانيان آخران، حسب المصادر نفسها.
وكشف التحقيق مع المعتقلين أن أحدهم يدعى دبشي مصطفى، ويكنى أبومحمد العثماني، كان بصدد السفر إلى أوروبا على متن باخرة، انطلاقاً من «ميناء في شرق الجزائر لمباشرة تنفيذ تفجيرات يرجح أن فرنسا كانت أحد المستهدفين فيها»، وتم اختيار أبو محمد العثماني لأنه متخصص في الصناعات الإلكترونية، ويتمتع بمهارات لغوية عالية. وأوضحت أنه يتقن جيداً اللغتين الفرنسية والإنجليزية.
ومكنت المعلومات التي قدمها الشنقيطي لأجهزة الأمن من التعرف إلى «التحالفات بين الجماعات المسلحة في الجزائر وموريتانيا ونيجيريا والصومال»، حسبما ذكر المصدر الأمني.
وفي المجموع حصلت أجهزة الأمن الجزائرية على الأسماء الكاملة لـ211 أجنبياً ينشطون في تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي في الجزائر. ويحمل هؤلاء جنسيات مالي وليبيا والنيجر وموريتانيا وتونس والسودان والمغرب وفلسطين ونيجيريا وغينيا وبوركينا فاسو.
من جهة أخرى، قتلت قوات الأمن الجزائرية مساء الجمعة، أحد مدبري هجمات ابريل 2007 التي استهدفت قصر الحكومة ومقراً للأمن وخلفت 30 قتيلاً، حسبما ذكرت الصحف.