صادقت اللجنة التنفيذية المركزية في حزب الشعب الباكستاني الحاكم أمس، على حل الحكومة الباكستانية. وأفادت قناة «جيو تي في» الباكستانية أن اللجنة التي يترأسها كل من الرئيس الباكستاني أصف علي زرداري ورئيس الوزراء يوسف رضا جيلاني، اجتمعت لمناقشة مسألة تقليص أو حل الحكومة، وجاء القرار بحلها. وأضافت أن المجتمعين وافقوا على حل الحكومة الباكستانية.

وكان حزب الرابطة الإسلامية ـ جناح نواز شريف طالب بتقليص مجلس الوزراء في إطار جدول أعمال اقتصادي من عشر نقاط قبله حزب الشعب الباكستاني الحاكم في يناير الماضي. وتأتي الخطوة بعد انتقادات وجهت للحكومة، التي تضم أكثر من ‬50 وزيراً، بأنها متضخمة ومكلفة لبلد يواجه أزمة مالية. ونقلت قناة «سما» الباكستانية عن مصادر لم تحددها أن حكومة جديدة مؤلفة من ‬10 إلى ‬20 عضواً ستؤدي اليمين اليوم.

في الأثناء، فر حوالي ‬22 ألف قروي باكستاني من العمليات العسكرية التي بدأت قبل ‬9 أيام ضد المسلحين في المناطق القبلية قرب الحدود الأفغانية التي أدت إلى مقتل ‬70 مسلحاً. ونقلت تقارير إعلامية عن مسؤولين في حرس الحدود ، قولها إن القوات الباكستانية تشن منذ ‬27 يناير في منطقة مهمند عملية عسكرية . وقال المسؤولون إن ‬70 مسلحاً قتلوا . وأشار المسؤولون إلى أن حوالي ‬22 ألف شخص نزحوا وهم يعيشون الآن في مبان حكومية ومدارس وثلاثة مخيمات بعيداً عن القتال.