رفض وزير الدفاع الأميركي السابق دونالد رامسفيلد، الاعتذار عن طريقة إدارته العراق في مذكراته، لكنه أعرب عن ندمه الشديد لعدم تنحيه بعد فضيحة سجن أبو غريب.
ففي كتابه «معروف ومجهول» يدافع رامسفيلد عن إدارته للحرب وأبرز قراراته السياسية، بحسب نسخ حصلت عليها صحيفتا «نيويورك تايمز» و«واشنطن بوست»، لكنه يقول إنه تمنى لو أنه أرغم الرئيس الأميركي جورج بوش على قبول استقالته بعد الكشف عن فضيحة التجاوزات التي ارتكبها حراس أميركيون في سجن أبو غريب في العراق.
وكتب رامسفيلد في مذكراته: «أبو غريب وعواقبه بما يشمل التركيز على مفهوم «التعذيب» الذي استخدمه منتقدو الحرب والرئيس أصبح يشكل ارتباكاً مسيئاً».
وأضاف:«أهم شيء لم أتمكن من القيام به، مع اعتزازي بالكثير من الأمور التي أنجزناها، أندم لأنني لم أستقل آنذاك مباشرة».
لكن رامسفيلد يؤكد أن التجاوزات في سجن أبو غريب كانت من صنع جنود غير صالحين، وليس سياسة ساهم في إعدادها. وقال وزير الدفاع السابق إنه غير نادم على موافقته اعتماد أساليب استجواب أقسى أو إدارة سجن غوانتانامو أو إنشاء محاكم عسكرية لمحاكمة المشتبه بضلوعهم في الإرهاب.