أعرب سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية، عن أسفه لما يجري في مصر الشقيقة، وأكد أنه أمر يؤلمنا جميعاً، مشدداً على أن الوقوف إلى جانب مصر ضرورة ملحة، عاتباً على بعض الأطراف التي تحاول أن تستغل الوضع بأجندة خارجية.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده سموه مع نظيره العراقي هوشيار زيباري في بغداد، كما التقى سموه الرئيس العراقي جلال طالباني، حيث نقل تحيات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، للرئيس طالباني، وتحياته للشعب العراقي، وتمنياته له بمزيد من التطور والازدهار. وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد، حرص الدولة على دعم حكومة وشعب العراق في جميع المجالات.

كما نقل سموه إلى رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، تحيات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، إلى رئيس الحكومة العراقية.

وكان سمو الشيخ عبدالله بن زايد قد أكد أن بعض الدول لا تفهم المنطقة ولا مصر، وتحاول أن تستفيد مما يحصل لصالحها، وأضاف سموه «إننا نستهجن موقف تلك الدول وتصرفها قصير النظر، لا شك أن التغيير سنة، لكن استغلال بعض الأطراف لما يحصل في مصر هو استغلال مقيت ومخز ومؤسف، وقال إن مصر من أهم الدول من حيث التاريخ والحضارة والاستقرار والثقل والمكانة.. ونأمل أن تعتز مصر بأشقائها وحلفائها وأصدقائها.. ففي سنوات ما بعد كامب ديفيد، تضررت مصر والدول العربية كثيراً بالانقطاع بينها.. فكانت سنوات مؤلمة لنا جميعاً وندمنا عليها. وقال سموه «إن ما يؤلم الرجل والمرأة والقيادة في مصر يؤلمنا جميعاً». وأضاف «ما يهمنا هو استقرار هذا البلد، ومن يراهن على غير ذلك فنظرته قاصرة وخاطئة.. فمصر ستظل محور استقرار المنطقة والدول العربية».

وبشأن مشاركة الإمارات في القمة العربية في بغداد، قال سموه «الإمارات ستكون ممثلة بأعلى مستوى.. فالقمم العربية عزيزة على دولة الإمارات ومشاركاتها كانت دائمة قوية وفاعلة وعلى أعلى المستويات، وانعقادها في بغداد يعطيها أهمية مضاعفة».