أكد الرئيس المصري حسني مبارك، في مقابلة مع محطة «إيه بي سي» الأميركية مساء أمس، أنه فاض به الكيل بعد ‬62 عاماً من الخدمة العامة، قائلاً إنه يود الاستقالة والرحيل، لكن يخشى من أن تدخل مصر في فوضى. ولفت إلى أن الإخوان المسلمين مسؤولون عن العنف في ميدان التحرير، الذي قال إنه «مستاء منه جداً» وكانت حصيلته ‬10 قتلى. واستطرد: «لا أريد أن أرى المصريين يتقاتلون في ما بينهم». ولفت المحطة إلى أنه موجود في قصر الرئاسة مع عائلته «تحت حراسة مشددة». وقال إنه لن يهرب أبداً «بل سأموت على تراب بلدي». ووجه انتقاداً لاذعاً للرئيس الأميركي باراك أوباما متوجهاً إليه بالكلام: «أنت لا تفهم الثقافة المصرية، وما سيحدث إذا تنحيت الآن». وكان نائب الرئيس المصري، عمر سليمان، قال إن مبارك ملتزم بإجراء إصلاحات وتعديلات دستورية، ولن يترشح لانتخابات الرئاسة ولا نجله جمال. وبانتظار مسيرة كبرى للمعارضة اليوم، اعتذر رئيس الوزراء المصري أحمد شفيق عن الهجوم على المحتجين، ولم يستبعد التحقيق مع وزير الداخلية السابق حبيب العادلي، الذي كان صدر قرار بمنعه من السفر وتجميد أمواله، إلى جانب وزيري السياحة والإسكان، والقيادي في الحزب الوطني الحاكم أحمد عز.