شدد رئيسا الوزراء، الفرنسي فرنسوا فيون والفلسطيني سلام فياض، أمس، على رغبتهما المشتركة في إضفاء «بعد سياسي» لأي مؤتمر جديد للجهات المانحة للسلطة الفلسطينية، الذي قد يعقد في باريس في يونيو. وقال فيون في مؤتمر صحافي مشترك مع فياض: «انتهت دورة أولى وتمثلت بدفع 7,7 مليارات دولار على مدى ثلاثة أعوام كانت قطعت وعود حولها في مؤتمر باريس العام 2007».
وأضاف فيون أن باريس «مستعدة لتنظيم مؤتمر ثان للمانحين، تحت شرط مهم جداً بالنسبة إلينا، وهو أن يكون له بعد سياسي حقيقي، وأن يندرج في دينامية تؤدي إلى إقامة الدولة الفلسطينية».
وقال فيون: «نقول بوضوح إنه لم يعد في وسع أوروبا مواصلة الدفع والبقاء بعيداً عن القرارات السياسية. نعتقد أنه بات من الضروري وجود مقاربة جديدة بحيث يزداد انخراط اللجنة الرباعية».
وقال فياض: «ينبغي أن يكون لمؤتمر باريس الثاني بعد سيــــاسي واضـح»، مشيراً إلى أنه «قد ينعقد في يونيو». وأردف أن «قرب إقامة دولة فلسطينية يتطلب تعبئة كاملة للجنة الرباعية إلى جانب دور ناشط وفعال للاتحاد الأوروبي».