أعلن الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة، أمس، أنه سيرفع حالة الطوارئ، قريباً جداً وبشكل عاجل. وذكر في بيان صدر عقب الاجتماع مع مجلس الوزراء، أنه «ومن أجل وضع حد لأي جدال غير مؤسس بشأن هذه المسألة، فإن الحكومة ستعمل فوراً على صياغة النصوص المواتية التي ستتيح للدولة مواصلة مكافحة الإرهاب إلى النهاية بنفس الفعالية وفي إطار القانون، وبالتالي سيؤدي ذلك إلى رفع حالة الطوارئ المفروضة منذ العام 1991 في أقرب الآجال». وأكد الرئيس الجزائري أنه «باستثناء ولاية الجزائر لا مانع من تنظيم المسيرات في كافة الولايات الأخرى شريطة تقديم الطلبات واستيفاء الشروط التي يقتضيها القانون». وأوضح أن «العاصمة مستثناة في هذا المجال لأسباب معروفة، لها صلة بالنظام العام، وليس أصلاً للجم حرية التعبير فيها». وكانت منظمات جزائرية دعت إلى تظاهرات احتجاج من أجل تغيير النظام في 12 فبراير الجاري.