وقع الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس وثائق المصادقة على معاهدة «ستارت» الجديدة، لخفض الأسلحة النووية المبرمة مع روسيا، في لحظة تاريخية في العلاقات بين البلدين.
ووقع أوباما بالأحرف الأولى على هذه الوثائق في المكتب البيضاوي في البيت الأبيض، محاطاً بنائب الرئيس جو بايدن ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون ووزير الدفاع روبرت غيتس ورئيس أركان الجيوش مايكل مولن، إضافة إلى أعضاء في مجلس الشيوخ.
وتحد الاتفاقية عدد الرؤوس الحربية الاستراتيجية، حيث يحق لأي من البلدين امتلاك 1550 رأساً، كما أنها أيضاً تعيد تأسيس نظام مراقبة انتهى في ديسمبر 2009، مع نفاذ مفعول اتفاقية سابقة للأسلحة.
وكان الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف وقع الأوراق الأسبوع الماضي، بعدما أقر البرلمان تلك المعاهدة. وأقر مجلس الشيوخ الأميركي المعاهدة في أواخر ديسمبر، بعدما ضغط أوباما بشدة من أجل تمريرها. ويصبح التصديق نهائياً، عندما يتبادل الجانبان المستندات الموقعة. ومن المقرر أن يوقع المستندات في المكتب البيضاوي، في حضور المصورين الإخباريين فحسب.
