نفى مسؤول أميركي ما جاء في تقرير نشرته أمس صحيفة «ديلي تليغراف» البريطانية عن وثائق دبلوماسية أميركية سرية نشرها موقع «ويكيليكس» أن السلطات الأميركية «طاردت» ثلاثة قطريين اشتبه بأنهم كانوا جزءا من هجمات 11 سبتمبر، وقال إن المحققين «راقبوهم ووجدوا أنه لا يمكن توجيه أية تهم إليه». وأبلغ المسؤول، الذي رفض الكشف عن اسمه، وصحيفة «واشنطن بوست»، أن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي «إف بي آي» لاحق القطريين الثلاثة «قبل أيام من الهجمات»، وأن المحققين «خلصوا إلى أنه لا يمكن توجيه أية تهم إليهم». وأضاف: «لم تحصل مطاردة»» مقللاً من أهمية تقرير «ديلي تليغراف». وأوضح: «لم ترفع أية قضية ضدهم. تمت مراقبتهم، ولكن انتهت المسألة هنا».
وحسب «واشنطن بوست» فإنه «لا توجد أية أشارة إلى القطريين الثلاثة في تقرير لجنة التحقيق في أحداث 11 سبتمبر». وذكر تقرير الصحيفة البريطانية نقلاً عن برقية دبلوماسية أرسلتها السفارة الأميركية في الدوحة إلى واشنطن في 11 فبراير 2010 أن القطريين الثلاثة «استطلعوا الأهداف، وقدموا الدعم للمتآمرين، وكانت لديهم تذاكر سفر إلى واشنطن، عشية تنفيذ الهجمات وغادروا لندن إلى نيويورك، على متن رحلة للخطوط الجوية البريطانية قبل ثلاثة أسابيع من وقوع الهجمات». وأشارت إلى أن «موظفي فندق أبلغوا محققي إف بي أي أنهم رأوا زي طيارين في غرف القطريين الثلاثة إلى جانب مطبوعات كمبيوتر، تضمنت أسماء الطيارين وأرقام الرحلات الجوية وطروداً بريدية، موجهة إلى كل من سوريا وأفغانستان والقدس والأردن ومجموعة من الهواتف النقالة».