أظهر استطلاع جديد للرأي، أن حزب العمال المعارض في بريطانيا، بزعامة إد ميليباند، يتقدم حالياً بفارق ‬11 نقطة على حزب المحافظين، الشريك الأكبر في الحكومة الائتلافية البريطانية الذي يتزعمه رئيس الوزراء ديفيد كاميرون. ومنح الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة «أنغوس ريد» لصحيفة «صندي اكسبرس» الصادرة أمس، وشمل ‬2232 ناخباً حزب العمال ‬43٪ من أصوات هؤلاء وحزب المحافظين ‬32٪، وحزب الديمقراطيين الأحرار الشريك الأصغر في الحكومة الائتلافية ‬11٪ فقط. ومنحت هذه النتيجة العمال ‬392 مقعداً برلمانياً والمحافظين ‬199 مقعداً برلمانياً والديمقراطيين الأحرار ‬30 مقعداً فقط، في حال تكررت في الانتخابات العامة المقبلة. ووجد الاستطلاع أن حزب المحافظين يتقدم على حزب العمال، بشأن القدرة على التعامل مع الصعوبات الاقتصادية، والتخفيف من ديون بريطانيا البالغة ‬83 مليار جنيه إسترليني، على الرغم من تعيين الأخير إد بولز وزيراً للخزانة في حكومة الظل، خلفاً لألن جونسون الذي استقال لأسباب عائلية، بعد الكشف عن أن زوجته تقيم علاقة غرامية مع أحد حراسه الشخصيين. وأفاد الاستطلاع بأن نسبة تصل إلى ثلثي الناخبين البريطانيين تقريباً منحت ثقتها إلى وزير الخزانة جورج أوزبورن في التعامل مع الصعوبات الاقتصادية والتخفيف من حجم الدين العام، بالمقارنة مع ‬37٪ منحوا الثقة إلى وزير خزانة الظل بولز.