قال رئيس وزراء البحرين الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة إن مشروع إعادة توجيه دعم المواد الأساسية وغيره من المشاريع، يأتي من ضمن الجهود الحثيثة التي لا يمكن تحقيقها إلا بالشراكة مع المجتمع، ومؤسساته المدنية من جمعيات سياسية واجتماعية، ونتطلع إلى مزيد من الشراكة معها.
وأضاف في أثناء زيارته المحرق ولقاء مواطنين بحرينيين وممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني: «في حين نتفهم هواجس البعض وتخوفهم، نولي هذه المخاوف جل اهتمامنا، آملين أن نصل بخطط توجيه الدعم والمؤسسات القائمة على تنفيذها إلى المستوى المثالي المطلوب لأداء هذه المهمة، مفترضين حسن القصد في الجميع».
وقال الأمير خليفة إننا أمام برنامج عمل حكومي واسع الملامح من البناء والتطوير، يستدعي من الجميع أن يساهم فيه وبشكل كبير وتحقيق ما نصبو إليه من تقدم وبناء وطن مزدهر بالمكاسب». وأضاف «بكل المقاييس تعتبر البحرين الأقل تضرراً بين دول المنطقة والعالم، من آثار الأزمة الاقتصادية العالمية، وهذا إنجاز لم يأت من فراغ، حيث كانت وراءه عقول بحرينية مبدعة، مازال مطلوبا منها أن تبذل المزيد من الجهود، للحفاظ على أمن البحرين الاقتصادي، والمعيشي لأهل البحرين».
وأفاد بأن «حالة الحراك التي تقوم بها الجمعيات السياسية داخل المجتمع موضع اعتزاز وتقدير، ونحن حريصون على دعم مؤسسات المجتمع المدني كافة لأن الشراكة بين جميع الأطراف هي الآلية السليمة لتحقيق آمال وتطلعات المواطنين». وأضاف: «لا شك أن الثقة المتبادلة هي جوهر أي شراكة وطنية، وأن التشكيك في النوايا واستباق النتائج، لا يخدم أهداف هذه الشراكة النبيلة، وأننا لعلى ثقة بأن البحرين، على الرغم من الوضع العالمي الاقتصادي الصعب، قادرة على أن تنجز مشروع توجيه الدعم بما لا يمس، حقوق المواطنين، ولا يؤثر على رفاههم المعيشي».