أعلن رئيس وزراء الحكومة المؤقتة في تونس محمد الغنوشي في خطاب الليلة الماضية إجراء تعديل وزاري يشمل ‬12 حقيبة بينها الدفاع والداخلية اللتان أسندتا إلى شخصيتين مستقلتين، فيما احتفظ ‬9 وزراء بمناصبهم، وتولى أحمد ونيس وزارة الخارجية بدلاً عن الوزير كمال مرجان، واضاف الغنوشي أن الانتخابات ستنظم من قبل جهاز مستقل وبحضور مراقبين دوليين.

وكان الآلاف خرجوا إلى شوارع مدينة سيدي بوزيد مهد «ثورة الياسمين» للمطالبة باستقالة الحكومة الانتقالية، مرددين شعارات من قبيل: «لا لسرقة الثورة، نعم لإسقاط الحكومة». وأتت التظاهرات استجابة لنداء الاتحاد العام للشغل الذي دعا إلى «احتلال الشارع» للمطالبة برحيل الحكومة. وكان مئات المتظاهرين واصلوا اعتصامهم لليوم الرابع أمام مقر الغنوشي في ساحة القصبة بتونس العاصمة، فيما قرر أساتذة التعليم الثانوي الإضراب بدعوة من نقابتهم وسط أنباء عن استجابة واسعة للدعوة. وحذر الأمين العام المساعد في الاتحاد العام للشغل عبيد البريكي من أنّ «أيّ تصوّر أحادي الجانب للتركيبة الجديدة للحكومة ».