أعلن حلف شمال الأطلسي «ناتو» في بيان، أمس، أنه طور، وللمرة الأولى، نظاماً قادراً على الربط بين الأسلحة المضادة للصواريخ لدى دول مختلفة، للدفاع عن القوات العاملة في الميدان. وأفاد البيان: «تم تسليم أول درع دفاعية مضادة للصواريخ الباليستية إلى القادة العسكريين في ناتو».

وقال البيان: «تسمح هذه القدرة المؤقتة لقادة الحلف للمرة الأولى على الإطلاق بالتخطيط الدفاعي المحدود ضد الصواريخ الباليستية، وتبادل المعلومات مع مسؤولي الأنظمة الدفاعية الوطنية المضادة للصواريخ الباليستية».

وقام عدد من الدول الأعضاء في حلف الأطلسي بشراء أو تطوير أنظمة قادرة على إسقاط الصواريخ الباليستية، غير أن الحلف لم يجد حتى الآن سبيلاً للربط بينها جميعاً عندما تقوم قوات من عدة دول مختلفة بمهمة مشتركة، وجرى اختبار النظام بنجاح ومنحه تصنيف «قدرة مؤقتة».