أعلن نائب رئيس الوزراء الروسي سيرغي إيفانوف، أمس، أن محققين يشتبهون في أن مجموعة إسلامية متمردة في جنوب روسيا، هي المسؤولة عن الاعتداء الذي أوقع 35 قتيلاً في مطار موسكو، فيما أقيل أربعة من كبار المسؤولين عن سلامة وسائل النقل.
وقال إيفانوف إن المحققين يعتبرون أن الروسي الذي يدعى رازدوبودكو، العضو في مجموعة إسلامية بمنطقة ستافروبول في القوقاز، قد يكون مدبر الاعتداء في مطار «دوموديدوفو»، إن لم يكن أحد منفذيه. ولم تكشف السلطات حتى الآن عن أي عناصر رسمية في التحقيق.
وذكرت مصادر أوردتها الصحف، أن مجموعة متمردة خططت على الأرجح لتنفيذ اعتداء قرب الساحة الحمراء ليلة رأس السنة، قبل أن تنفذ اعتداء الاثنين الماضي. ولقيت انتحارية مفترضة حتفها في 31 ديسمبر في انفجار حزامها الناسف قبل توقيته المحدد، ونفذت امرأة أخرى عضو في مجموعة تعرف باسم جماعة «نوغايسكي» الاعتداء في «دوموديدوفو».
وذكرت مصادر لصحيفة «كومرسنت»، أن المرأتين تصرفتا بالإكراه على الأرجح. وقالت إنه يعتقد أن رازدوبودكو وهو روسي عضو في المجموعة نفسها أصدر التهديدات.