أنهت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أمس أعمال حفر نفق جديد تحت أسوار البلدة القديمة في القدس الشرقية المحتلة، ما يهدد المسجد الأقصى بالانهيار، مع وجود أعداد أخرى من الأنفاق، فيما تستعد أجهزة الأمن الإسرائيلية لاحتمال تفجر مواجهات مع الفلسطينيين.
وذكرت دائرة الآثار الإسرائيلية أنه «انتهت أعمال القسم الأخير من هذا النفق البالغ طوله 600 متر» ويصل إلى باحة حائط البراق. سياسياً، رأت وزارة الخارجية الإسرائيلية بقرار إيرلندا رفع التمثيل الفلسطيني في دبلن إلى مستوى سفارة أنه «لا يدفع السلام»، لكنها ذكرت أن الخطوة الإيرلندية «لم تكن مفاجئة». إلى ذلك، استقبل المئات من الفلسطينيين الرئيس محمود عباس استقبال الأبطال لدى عودته من مصر إلى رام الله، وتعهد عباس بكشف تزييف وثائق المفاوضات التي نشرتها قناة الجزيرة، بالتعاون مع موظفين سابقين بدائرة المفاوضات.
