دافعت الأمم المتحدة عن أداء أمينها العام بان كي مون، الذي تتهمه منظمة «هيومن رايتس ووتش» بعدم الدفاع بحزم عن حقوق الإنسان في العالم وخصوصا في الصين. واتهمت المنظمة في تقريرها السنوي الذي صدر أمس، الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي بارتكاب خطأ خطير من خلال الرهان على سياسة الإقناع في الكواليس بدلا من الإدانة العلنية لحمل الأنظمة القمعية مثل النظام الصيني على وقف انتهاكات حقوق الإنسان.
وأدانت المنظمة «الجبن العالمي أمام تدهور الحريات المدنية في الصين». واعتبر مدير عام «هيومن رايتس ووتش» كينيث روث أن الخطأ الأساسي لبان ودول أعضاء في لجنة حقوق الإنسان يتمثل في اعتماد «الحوار والتعاون» قبل ممارسة أي ضغط علني على الدول المخطئة. ورد مكتب الأمين العام بان الأخير يدافع عن حقوق الإنسان في كل أنحاء العالم وان قرار الإدانة العلنية في بعض الحالات يعود إلى «قرارات استراتيجية». كما انتقدت منظمات لحقوق الإنسان أمين عام المنظمة الدولية لأنه لم يتطرق خلال لقاء مع الرئيس الصيني هو جينتاو العام الماضي إلى حالة المنشق الصيني المسجون ليو تشياوبو الذي نال جائزة نوبل السلام.