دخلت واشنطن بقوة على خط الثورة التونسية متعهدة بدعمها ومساعدة التونسيين على إجراء انتخابات ديمقراطية.

وعبر مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط جيفري فيلتمان عن امله بأن يؤدي «النموذج التونسي» إلى إصلاحات في العالم العربي لتلبية التطلعات السياسية والاجتماعية المشروعة لشعوبه. وتعهد بأن تدعم بلاده ثورة الشعب التونسي.

وأكد المسؤول الأميركي، الذي أجرى أول من أمس محادثات في تونس مع وزير الخارجية في «حكومة الوحدة الوطنية» كمال مرجان «عزم الولايات المتحدة المتجدد تأييد نضالات التونسيين من أجل حرية التعبير».

في الاثناء نظم مئات الأشخاص في وسط العاصمة التونسية أول تظاهرة مؤيدة للحكومة المؤقتة، وهتفوا شعارات مؤيدة للحكومة ومنددة بالفراغ. وجرت بعض المناوشات بين المؤيدين والمعارضين قبل أن يفصل الجيش بين الطرفين. وقررت حكومة محمد الغنوشي رصد اعتمادات فورية بقيمة ‬354 مليون دولار لمساعدة المناطق الأكثر فقراً ، فيما أكد الناطق باسم الحكومة المؤقته الطيب بكوش أنه سيتم اليوم الاعلان عن التركيبة الجديدة للحكومة.