تعهد الجنرال رشيد عمار رئيس أركان جيش البر، والأعلى رتبة في الجيش التونسي، أمس، بحماية الثورة التونسية من دون الخروج على الدستور، داعياً المتظاهرين الذين اصطدموا، أمس، مع قوات الشرطة خلال مطالبتهم بإسقاط الحكومة المؤقتة برئاسة محمد الغنوشي، إلى إخلاء ساحة الحكومة في العاصمة تونس.
وقال الجنرال عمار إن الجيش هو «حامي العباد والبلاد والثورة». وأضاف «لا تضيعوا هذه الثورة المجيدة، أنا صادق وكل القوات المسلحة صادقة لكي تصل بالسفينة إلى شاطىء السلام». وحذّر من «الركوب على ثورة الياسمين» ومن الفراغ. مشيراً إلى أنه «ثمة قوى تدعو إلى الفراغ، والفراغ يولد الرعب والرعب يولد الديكتاتورية».
بدوره قال وزير التعليم التونسي الطيب بكوش إن تعديلاً وزارياً متوقع في تونس في الأيام المقبلة لشغل مناصب وزارية شغرت باستقالة بعض الوزراء في الآونة الأخيرة وقد يتضمن تغييرات في بعض الوزارات.
في السياق، قالت مصادر سياسية إن ساسة تونسيين يجرون مفاوضات لتشكيل لجنة من الحكماء تحل محل الحكومة الانتقالية.
ووصل مساعد وزيرة الخارجية لشؤون الشرق الأوسط جيفري فيلتمان أمس إلى تونس لإجراء محادثات مع الحكومة الانتقالية تتناول «الإصلاحات الديمقراطية والانتخابات».
