تتجه دبي إلى التركيز على قطاع السياحة من أجل تعزيز الدخل. أثرت الأزمة الائتمانية العالمية على غالبية دول العالم التي تعد مصدر السياحة إلى المنطقة، ووضعت تحديات أمام الفنادق سواء من المديرين أو المالكين، لكن المقومات السياحية في دبي يمكن أن تتجاوز الأمر بما يتوفر لها من ثروة سياحية. الآن الموسم السياحي في دبي من الفنادق الفاخرة إلى المنتجعات الشاطئية إلى مراكز التسوق.
كما أن هناك تدفقات سياحية على دبي تأتي من الشرق. وتقول رويال ارابيان تورز الوكالة السياحية المحلية إن هناك نموا كبيرا في السنوات الأخيرة في عدد السائحين الصينيين القادمين إلى الشرق الاوسط وخاصة دبي، ولم يتأثروا بالأزمة العالمية. وتوضح إحصاءات الحكومية ارتفاعا في السائحين الصينيين بنسبة 57٪ خلال الأشهر الستة الأولى من العام الماضي مقارنة بنفس الفترة من العام السابق له. وفي الوقت الذي تمثل السياحة ثلث اقتصاد دبي، فإن عدد السائحين يرتفع تدريجيا طوال العقد الماضي وبلغ في عام 2008 ما يقرب من 7,6 ملايين زائر. وبعد التراجع الذي حدث في سنوات الأزمة الاقتصادية العالمية، بدأ العدد يترفع من جديد، وبنسبة 6٪ في الأشهر التسعة الأولى من العام الماضي مقابل نفس الفترة من عام 2009.