أعلنت وزارة الصحة الروسية، أمس، أن 35 شخصاً قتلوا وأصيب أكثر من 130 بجروح إثر تفجير انتحاري وقع أمس، في مطار موسكو - دوموديدوفو، أكبر مطار في روسيا.
وقال مصدر أمني: «فجر انتحاري نفسه في قاعة وصول الرحلات الدولية بحسب معلوماتنا الأولية». وذكرت ممثلة وزارة الصحة صوفيا ماليافينا «أن ما لا يقل عن 35 شخصاً قتلوا وأصيب 130 آخرون بجروح في التفجير»، موضحة أن 20 من الجرحى في حال خطرة. وتابعت ماليافينا في تصريح لتلفزيون «روسيا-24» إن «الحصيلة ليست نهائية بعد، لأن الكثير من الدخان لا يزال يغطي المكان». وأعلنت لجنة التحقيق في روسيا أن التحقيق جار لمعرفة ملابسات «العمل الإرهابي». وبعد ساعتين على وقوع التفجير أعلن الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف أنه أمر بإقامة «نظام أمني خاص» في كافة مطارات روسيا ومحطات القطارات.
وذكر الكرملين أن الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف أجل سفره إلى المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بعد وقوع التفجير.
وأفاد العديد من المصادر في الشرطة لوسائل الإعلام الروسية بأن التفجير ناتج عن اعتداء انتحاري، وأن قوة القنبلة تبلغ نحو خمسة كيلوغرامات من مادة الـ «تي.إن.تي». ونقلت وكالة «ريا» للأنباء عن مصدر في الشرطة أن «الانتحاري فجر نفسه بينما كان بين الحشد الذي ينتظر وصول المسافرين».
ونقلت وكالة انترفاكس عن مصدر أمني أن القوات الأمنية تبحث عن ثلاثة أشخاص يشتبه بمسؤوليتهم عن هذا الاعتداء.
وقال الشاهد أندريه الذي كان في المكان لدى وقوع الانفجار: «ما حصل هنا رهيب وشاهدت أشخاصاً يحترقون ويركضون في كل الاتجاهات».
ونقلت وكالة «ريا نوفوستي» عن مصدر أن عناصر من وزارة الداخلية وأجهزة الأمن أرسلوا إلى دوموديدوفو والمطارين الآخرين شريمتيوف وفنوكوفو.
كما عززت الشرطة وجودها في مترو موسكو الذي تعرض في السنوات الأخيرة لعدة هجمات انتحارية، آخرها في مارس 2010، ما أسفر عن سقوط أربعين قتيلاً.
